الشيخ عباس القمي
585
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
ما يتعلق بالخوارج باب سائر ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السّلام والخوارج سوى وقعة النهروان « 1 » . باب إبطال مذهب الخوارج واحتجاجات الأئمة عليهم السّلام وأصحابهم عليهم « 2 » . باب حكم الخوارج بعده عليه السّلام « 3 » . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : ذكرت الحرورية عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : إن خرجوا من جماعة أو على إمام عادل فقاتلوهم ، وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم فانّ لهم في ذلك مقالا « 4 » . إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذي الثدية وعن عدم عبور الخوارج النهر « 5 » . خبر فيه كيفيّة قراءة بعض الخوارج القرآن بحيث استحسنه كميل وأعجبه حال الرجل ، وسنشير إليه في « كمل » « 6 » . في رسالة محمّد بن بحر الشيباني : خرج على معاوية بالكوفة جويرية بن ذراع أو ابن وداع أو غيره من الخوارج ، فقال معاوية للحسن عليه السّلام : اخرج إليهم وقاتلهم ، فقال : يأبي اللّه لي بذلك ، قال : فلم أليس هم أعداءك وأعدائي ؟ قال : نعم يا معاوية ، ولكن ليس من طلب الحقّ فأخطأه كمن طلب الباطل فوجده فأسكت معاوية « 7 » . أقول : ذكر المسعودي انّ ما اتّفقت عليه الخوارج واجتمعت عليه من الأصول إكفارهم عثمان وعليّا عليه السّلام والخروج على الإمام الجائر وتكفير من ركب الكبائر
--> ( 1 ) ق : 8 / 57 / 615 ، ج : 33 / 405 . ( 2 ) ق : 8 / 58 / 619 ، ج : 33 / 421 . ( 3 ) ق : 8 / 59 / 620 ، ج : 33 / 429 . ( 4 ) ق : 8 / 59 / 620 ، ج : 33 / 429 . ( 5 ) ق : 9 / 113 / 577 و 592 و 594 ، ج : 41 / 284 و 339 . ( 6 ) ق : 8 / 56 / 614 ، ج : 33 / 399 . ( 7 ) ق : 10 / 18 / 103 ، ج : 44 / 13 .